المحقق البحراني
22
الكشكول
الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فقال : إن اللّه تعالى يقول للعبد يوم القيامة : كنت عالما ؟ فإن قال : نعم قال له : أفلا عملت بما علمت ، وإن كان جاهلا قال له : أفلا تعلمت حتى تعلم ؟ فيخصمه فتلك الحجة البالغة . كيفية خلق اللؤلؤ كتاب قرب الإسناد : أبو البحتري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي عليه السّلام قال : يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ قال : من ماء السماء ومن ماء البحر ، فإذا أمطرت فتحت الأصداف أفواهها في البحر ويقع فيها من ماء المطر فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة الصغيرة واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة . قال الشيخنا العلامة أبو الحسن : قدس اللّه سره بعد نقل هذا الخبر : هذا معنى شريف وهو مطابق لما صرح به الكامل والفيلسوف المحقق صاحب رسائل إخوان الصفا كما نقلناه في الكشكول بتمامه ، وقد غفل عن ذلك المفسرون من الخاصة والعامة وارتكبوا التأويلات البعيدة كقول أكثرهم إنه من قبيل التغليب ، وقول آخر : إنه من قبيل الإضمار أي من أحدهما ، وقول ثالث إنه من قبيل التجوز ، وقول رابع إنه يخرج من الحلو كما هو مقتضى الآية انتهى كلامه زيد مقامه . الكشكول للبهائي ، قال : في كتاب حياة الحيوان نقلا عن ابن الأثير في كامل التاريخ في حوادث سنة 622 قال : كان لنا جار وله بنت اسمها صفية فلما صار عمرها خمس عشرة سنة نبت لها ذكر وخرج لها لحية ، وذكر نظير هذا مما أورده ( ره ) في كتاب نزهة القلوب ، وأورده بعض المؤرخين أيضا أن بنتا كانت من قميشة وهي من ولايات أصفهان تزوجت فحصل لها ليلة الزفاف حكة في عانتها ثم خرج لها في تلك الليلة ذكر وأنثيان فصارت رجلا . عن أمير المؤمنين : ما أخذ على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل أن يعلموا . أبو نؤاس : قد كنت عدتي التي اسطو بها * ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي فرميت منك بضد ما أملته * والمرء يشرق بالزلال البارد لأبي علي بن سينا : اجعل غداءك كل يوم مرة * واحذر طعاما قبل أكل طعام